شرح
الأربعين النووية
لمعالي الشيخ/صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية و الأوقاف و الدعوة و الإرشاد
المقدمـــــــــــــــــــــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى و كفى بالله شهيدا ، و أشهد ألا إله إلا الله إقراراً به و توحيدا ، و أشهد أن محمد عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلّم تسليماً مزيدا.
أما بعد:
فقد شرح شيخنا العلامة/صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله - متن الأربعين النووية و ذلك ضمن أحد الدورات العلمية التي تقام بجامع شيخ للإسلام ابن تيميّة - رحمه الله - و قد فرغ المسؤولون عن هذه الدورة هذه الدروس ووضعوها في موقع الجامع http://www.taimiah.com و جعلوا كل حديث في ملف مستقل.
و قد منّ الله علي بأن جمعت ما فرّغوه في ملف واحد و أعدت تنسيق بعض ما لزم تنسيقه و جعلت له فهرساً في نهاته.
و أسأل الله أن يتقبل عملي هذا و أن يثيب شيخنا العلامة صالحاً خير الجزاء و أن يثيب المسؤولين على جامع شيخ الإسلام ابن تيميّة على إقامة هذه الدورة و على قيامهم بتفريغ الدروس.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
أبو عبد الله أحمد الأثري
مقدمة الشارح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لمجده، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أما بعد:
فأسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أن يجعلني وإياكم ممن يتحرك لله، ويعمل لله، ويطلب العلم لله، ويتكلم ويعمل لله -جل جلاله- فـ إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى وما من شك أن طلب العلم فريضة على كل مسلم كما ثبت ذلك عن المصطفى- صلى الله عليه وسلم-.
وطلب العلم له أصوله، وله رتبه، فمن فاته طلب العلم على رتبه وأصوله، فإنه يحرم الوصول، وهذه مسألة كثيرًا ما نكررها رغبة في أن تقر في قلوب طلبة العلم ومحبي العلم، ألا وهي أن يطلب العلم شيئًا فشيئًا على مر الأيام والليالي، كما قال ذلك ابن شهاب الزهري -الإمام المعروف- إذ قال: "من رام العلم جملة ذهب عنه جملة، وإنما يطلب العلم على مر الأيام والليالي".
وهذا كما تدرس صغيرًا أصول الكتابة، أو أصول نطق الكلمات، فإنه لا بد أن يأخذه شيئًا فشيئًا، ثم إذا استمر على ذلك أحكم الكتابة، وأحكم النطق حتى تمكن من ذلك، والعلم كذلك، فالعلم منه صغار، ومنه كبار باعتبار الفهم كبار العمل.
وباعتبار كون العلم من الله -جل جلاله- وعن رسوله فإنه ليس في العلم شيء سهل، كما قال مالك -رحمه الله تعالى- إذ قيل له: هذا من العلم السهل، قال: ليس في علم القرآن والسنة شيء سهل، وإنما كما قال الله -جل وعلا-: وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً {4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً (1) .
فالعلم من أخذه على أنه ثقيل صعب أدركه، وأما من أخذ المسائل على أنها سهلة، وهذه سهلة، وهذه متصورة، وهذه مفهومة، ويمر عليها مرور السريع، فإن هذا يفوته شيء كثير.
فإذًا لا بد لنا في طلب العلم من تدرج فيه على أصوله، وعلى منهجية واضحة ،ولا بد لنا أن نأخذ العلم على أنه ليس فيه شيء سهل؛ بل كله ثقيل من حيث فهمه، ومن حيث تثبيته، ومن حيث استمراره مع طالب العلم، فهو ثقيل لا بد له من مواصلة ومتابعة، فالعلم ينسى إذا ترك، وإذا تواصل معه طالب العلم فإنه يبقى، وهذا يعظم التبعة على طالب العلم في ألا يتساهل في طلبه للعلم.
فلا يقولن قائل مثلا: هذا الكتاب سهل، وهذا المتن لم يشرح؛ لأنه سهل واضح، أحاديث معروفة، فإن هذا يؤتى من هذه الجهة، حيث استسهل الأصول وعقد العلم، وقد قال طائفة من أهل العلم: "العلم عقد وملح، فمن أحكم العقد سهل عليه العلم، ومن فاته حل العقد فاته العلم" وهذا إنما يكون بإحكام أصول العلوم.
وإذا ضبط طالب العلم المتون المعروفة في الحديث، وفي العلوم المختلفة، فإنه يكون مهيئًا للانتقال إلى درجات أعلى بفهم وتأسيس لما سبق؛ فلهذا أحض جميع الإخوة، وجميع طلاب العلم ممن يسمعون كلامي هذا أحضهم على أن يأخذوا العلم بحزم، وألا يأخذوه على أن هذه المسألة مفهومة، وهذه سهلة، وهذه واضحة؛ بل إنه يكرر الواضح ليزداد وضوحًا، ويكرر المعلوم ليزداد به علما وهكذا.
ونسأل الله -جل وعلا- أن يجعل هذا الشرح الذي نبتدئه هذه الليلة، أسأله -جل وعلا- أن يجعله شرحًا تامًّا مكملًا، وأن ينفع به الملقي والسامع، وأن يجعلنا فيه من المبتصرين، والذين يقولون بعلم لا برأي أو هوى.
ثم إن هذا الكتاب الذي سنعاني شرحه هو الأحاديث المختارة المعروفة بـالأربعين النووية جمعها العلامة يحيى بن شرف النووي، ويقال: النواوي أيضًا، وهو من علماء الشافعية البارزين، وممن شرح كتبًا في الحديث، وكتبًا في الفقه، وأيضًا في لغة الفقهاء، وغير ذلك من العلوم.
وأصل كتابه "الأربعون النووية" أن ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- جمع في مجلس من مجالس تدريسه للحديث، جمع الأحاديث الكلية التي يدور عليها علم الشريعة، فجعلها ستة وعشرين حديثًا، فنظر فيها العلامة النووي -رحمه الله- فزادها ستة عشر حديثًا، فصارت الأحاديث التي اختارها النووي ثنتين أو اثنين وأربعين حديثًا، فسميت بالأربعين النووية تجوزًا.
ثم زاد عليها الحافظ الإمام عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي ثمانية أحاديث كلية أيضًا، وعليها مدار فهم بعض الشريعة، فصارت خمسين حديثًا، وهي التي شرحها في كتابه المسمى "جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم".
وأصل هذه الأحاديث في اختيارها على أنها جوامع كلم تدور عليها أمور الدين، فمنها ما يتصل بالإخلاص، ومنها ما هو في بيان الإسلام وأركانه، والإيمان وأركانه، ومنها ما هو في بيان الحلال والحرام، ومنها ما هو في بيان الآداب العامة، ومنها ما هو في بيان بعض صفات الله -جل وعلا- وهكذا في موضوعات الشريعة جميعًا.
فهذه الأحاديث الأربعون، وما يزيد عليها أيضًا، فيها علم الدين كله، فما من مسألة من مسائل الدين إلا وهي موجودة في هذه الأحاديث من العقيدة، أو من الفقه، وهذا يتبين لمن طالع "الشرح العجاب" شرح ابن رجب -رحمه الله- على الأربعين النووية، وعلى الأحاديث التي زادها ثم شرحها.
فالعناية بها مهمة؛ لأن في فهمها فهم أصول الشريعة بعامة، وقواعد الدين، فإن منها الأحاديث التي تدور عليها الأحكام كما سيأتي بيانه -إن شاء الله تعالى- مفصلًا.
الحديث الأول
إنما الأعمال بالنيات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال المصنف -رحمه الله تعالى-: وعن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
رواه إماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردذبه البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما أصح الكتب المصنفة.
هذا هو الحديث الأول؛ حديث عمر أنه سمع النبي يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى وهذا الحديث حديث عظيم حتى قال طائفة من السلف، ومن علماء الملة: ينبغي أن يكون هذا الحديث في أول كل كتاب من كتب العلم؛ ولهذا بدأ به البخاري -رحمه الله- صحيحه، فجعله أول حديث فيه حديث إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى بحسب اللفظ الذي أورده في أوله.
وهذا الحديث أصل من أصول الدين، وقد قال الإمام أحمد: ثلاثة أحاديث يدور عليها الإسلام:
حديث عمر: إنما الأعمال بالنيات .
وحديث عائشة: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
وحديث النعمان بن بشير: الحلال بين والحرام بين .
وهذا الكلام من إمام أهل السنة متين للغاية؛ ولذلك أن عمل المكلف دائر على امتثال الأمر، واجتناب النهي، وامتثال الأمر، واجتناب النهي هذا هو الحلال والحرام، وهناك بين الحلال والحرام مشبهات، وهو القسم الثالث.
وهذه الثلاث هي التي وردت في حديث النعمان بن بشير الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات وفي رواية: "مشبهات" والعمل لمن أراد أن يعمل، أو فعل الأمر واجتناب النهي لا بد أن يكون بنية حتى يكون صالحًا.
فرجع تصحيح ذلك العمل، وهو الإتيان بما فرض الله، أو الانتهاء عما حرم الله إلى وجود النية التي تجعل هذا العمل صالحًا مقبولًا، ثم إن ما فرض الله -جل وعلا- من الواجبات، أو من المستحبات، وما فرض الله -جل وعلا- من الواجبات، أو ما شرع من المستحبات، لا بد فيه من ميزان ظاهر حتى يصلح العمل، وهذا يحكمه حديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد كما في رواية مسلم للحديث.
فإذًا هذا الحديث؛ حديث الأعمال إنما الأعمال بالنيات يحتاج إليه في كل شيء؛ يحتاج إليه في امتثال الأوامر، وفي اجتناب النواهي، وفي ترك المشتبهات، وبهذا يعظم وقع هذا الحديث؛ لأن المرء المكلف في أي حالة يكون عليها ما بين أمر يأتيه؛ إما أمر إيجاب، أو استحباب، وما بين نهي ينتهي عنه؛ نهي تحريم، أو نهي كراهة، أو يكون الأمر مشتبهًا، فيتركه، وكل ذلك لا يكون صالحًا إلا بإرادة وجه الله -جل وعلا- به وهي النية.
قوله -عليه الصلاة والسلام-: إنما الأعمال بالنيات روي أيضًا، في الصحيح إنما العمل بالنية وروي إنما الأعمال بالنية بألفاظ مختلفة والمعنى واحد، فإنه إذا أفرد العمل أو النية أريد بها الجنس، فتتفق رواية الإفراد مع رواية الجمع.
وقوله -عليه الصلاة والسلام-: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى هذا فيه حصر؛ لأن لفظ "إنما" من ألفاظ الحصر عند علماء المعاني، والحصر يقتضي أن تكون الأعمال محصورة في النيات، ولهذا نظر العلماء ما المقصود بقوله: إنما الأعمال بالنيات ؟ لأنه حصر الأعمال بالنيات، فقال طائفة من أهل العلم وهو القول الأول: إن قوله -عليه الصلاة والسلام-: إنما الأعمال بالنيات يعني: إنما الأعمال، وقوعها مقبولة، أو صحيحة بالنية.
و إنما لامرئ ما نوى يعني: وإنما يثاب المرء على العمل الذي عمله بما نواه، فتكون الجملة الأولى متعلقة بصحة العمل، والجملة الثانية يراد بها الثواب على العمل إنما الأعمال بالنيات الباء هنا للسببية، يعني: إنما الأعمال تقبل، أو تقع صحيحة بسبب النية، فيكون تأصيلًا لقاعدة عامة.
قال: وإنما لكل امرئ ما نوى اللام هذه لام الملكية، يعني: مثل التي جاءت في قوله -تعالى-: (2) وإنما لكل امرئ ما نوى يعني: من ثواب عمله ما نواه، هذا قول طائفة من أهل العلم.
والقول الثاني: أن قوله -عليه الصلاة والسلام-: إنما الأعمال بالنيات هذا راجع إلى أن الباء سببية أيضًا، والمقصود بها سبب العمل لا سبب قبوله، قالوا: لأننا لا نحتاج مع هذا إلى تقدير، فقوله: إنما الأعمال بالنيات يعني: إنما الأعمال بسبب النيات، فما من عمل يعمله أحد إلا وله إرادة وقصد فيه وهي النية.
فمنشأ الأعمال؛ سواء كانت صالحة أو فاسدة، طاعة أو غير طاعة، إنما منشؤها إرادة القلب لهذا العمل، وإذا أراد القلب عملًا، وكانت القدرة على إنفاذه تامة، فإن العمل يقع فيكون قوله -عليه الصلاة والسلام- على هذا: إنما الأعمال بالنيات يعني: إنما الأعمال صدورها وحصولها بسبب نية من أصدرها، بسبب إرادة قلبه وقصده لهذا العمل.
وإنما لكل امرئ ما نوى هذا فيه أن ما يحصل للمرء من عمله ما نواه نية صحيحة، يعني: إذا كانت النية صالحة صار ذلك العمل صالحًا، فصار له ذلك العمل.
والقول الأول أصح؛ وذلك لأن تقريب مبعث الأعمال، وأنها راجعة لعمل القلب، هذا ليس هو المراد بالحديث، كما هو ظاهر من سياقه، وإنما المراد اشتراط النية للعمل، وأن النية هي المصححة للعمل، وهذا فيه وضوح؛ لأن قوله -عليه الصلاة والسلام- إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى بيان لما تطلبه الشريعة، لا لما هو موجود في الواقع.
فلهذا نقول: الراجح من التفسيرين أن قوله -عليه الصلاة والسلام- إنما الأعمال بالنيات يعني: إنما الأعمال صحة وقبولًا أو فسادًا بسبب النيات، وإنما لامرئ من عمله ثوابًا وأجرًا ما نواه.
إذا تقرر هذا فالأعمال ما هي؟
الأعمال جمع عمل، والمقصود به هنا ما يصدر عن المكلف، ويدخل فيه الأقوال فليس المقصود بالعمل قسيم القول، القول والعمل والاعتقاد قسيم القول والاعتقاد، وإنما الأعمال هنا كل ما يصدر عن المكلف من أقوال وأعمال، قول القلب، وعمل القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح.
فيدخل في قوله: إنما الأعمال بالنيات كل ما يتعلق بالإيمان؛ لأن الإيمان قول وعمل، قول اللسان، وقول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح، فقوله: إنما الأعمال بالنيات يدخل فيها جميع أنواع ما يصدر من المكلف.
طبعًا هذا العموم عموم مراد به إلى الخصوص؛ لأن العموم عند الأصوليين على ثلاثة أقسام: عام باق على عمومه، وعام دخله التخصيص، وعام مراد به إلى الخصوص، يعني: أن يكون اللفظ عامًا، ويراد به بعض الأفراد.
وهنا لا يدخل في الأعمال في قوله: إنما الأعمال بالنيات لا يدخل فيها الأعمال التي لا تشترط لها النية مثل أنواع التروك، وإرجاع المظالم، وأشباه ذلك، تطهير النجاسة، وأمثال ذلك، يعني: مما لا يشترط له النية؛ لأنه ترك ونحوه، والنية التي عليها مدار هذا الحديث، النية: قصد القلب وإرادته.
وإذا قلنا: النية قصد القلب وإرادته علقناها بالقلب، فالنية إذًا ليس محلها اللسان ولا الجوارح، وإنما محلها القلب نوى يعني: قصد بقلبه وأراد بقلبه هذا الشيء.
فالأعمال مشروطة بإرادة القلب وقصده، فأي إرادة وقصد هذه المقصود بها إرادة وجه الله -جل وعلا- بذلك؛ ولهذا في القرآن يأتي معنى النية بلفظ الإرادة والابتغاء وأشباه ذلك، كما في قوله: (3) هذه النية.
فإذًا في النصوص يكثر ورود النية بلفظ أولًا: الإرادة إرادة القلب، ثانيًا: بلفظ الابتغاء، أو بلفظ الإسلام؛ إسلام القلب والوجه لله -جل وعلا- والنية في كلام الله -جل وعلا- أو في الشريعة بعامة يراد بها أحد معنيين: المعنى الأول: نية متجهة للعبادة، والمعنى الثانى: نية متجهة للمعبود.
فالنية قسمان:
نية متعلقة بالعبادة، ونية متعلقة بالمعبود، فأما المتعلقة بالعبادة فهي التي يستعملها الفقهاء في الأحكام حين يأتون إلى الشروط، الشرط الأول: النية، يقصدون بذلك النية المتوجه للعبادة، وهي تمييز العبادات بعضها عن بعض.
تمييز الصلاة عن الصيام، تمييز الصلاة المفروضة عن النفل، يعني: أن يميز القلب فيما يأتي ما بين عبادة وعبادة، أتى المسجد وأراد أن يركع ركعتين، ميز قلبه هاتين الركعتين هل هي ركعتا تحية المسجد، أو هي ركعتا راتبة؟ أو هل هي ركعتا استخارة؟ إلى آخره... فتمييز القلب ما بين عبادة وعبادة هذه هي النية التي يتكلم عنها الفقهاء في الكتب الفقهية وهي النية المتوجه للعبادة.
القسم الثانى: النية المتوجه للمعبود، وهذه هي التي يتحدث عنها باسم الإخلاص: إخلاص القلب، إخلاص النية، إخلاص العمل لله -جل وعلا- وهي التي تستعمل كثيرًا بلفظ النية والإخلاص والقصد.
فإذًا هذا الحديث شمل نوعي النية: النية التي توجهت للمعبود، والنية التي توجهت للعبادة، فـ إنما الأعمال بالنيات يعني: إنما العبادات تقع صحيحة، أو مقبولة بسبب النية، يعني: النية التي تميز العبادة بعضها عن بعض أولا.
والنية التي هي إخلاص العبادة للمعبود، وهو الله -جل جلاله- فلهذا لا يصلح أن نقول: النية هنا هي النية التي بمعنى الإخلاص، ونقول: إن كلام الفقهاء في النيات لم يدخل فيه الإخلاص، ولا القسم الثاني، فإن تحقيق المقام انقسام النية إلى هذين النوعين -كما أوضحت لكم-.
قال -عليه الصلاة والسلام-: وإنما لكل امرئ ما نوى يعني: هذا حصر أيضًا، وإنما لكل امرئ من عمله ثوابًا وأجرًا لما نواه بعمله، فإن كان نوى بعمله الله والدار الآخرة، يعني: أخلص لله -جل وعلا- مريدا وجه الله -جل وعلا- فعمله صالح، وإن كان عمله للدنيا فعمله فاسد؛ لأنه للدنيا.
وقد جاء في أحاديث كثيرة بيان إخلاص العمل لله -جل وعلا- كقوله -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وفي لفظ آخر قال -عليه الصلاة والسلام- في هذا الحديث القدسي: فهو للذي أشرك، وأنا منه بريء .
وهذا يدل على أن العمل لا بد أن يكون خالصًا لله -جل وعلا- حتى يكون مقبولًا، ويؤجر عليه العبد، إذا وصلنا إلى هذا فمعناه أن من عمل عملًا، ودخل في ذلك العمل نية غير الله -جل وعلا- بذلك العمل، فإن العمل باطل لقوله: من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه فهو للذي أشرك إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى .
وهذه يحتمل أن يكون المراد بذلك العملِ العملَ الذي يكون في أصل العبادة، أو في أثناء العبادة، أو غيَّر نيته بعد العبادة، يحتمل هذا، أو تكون العبادة أيضا في بعضها لله، وفي بعضها لغير الله، فما المراد؟
قال العلماء: تحقيق هذا المقام أن العمل إذا خالتطه نية فاسدة، يعني: رياء نوى للخلق، أو سمعة، فإنه إن أنشأ العبادة للخلق فهي باطلة، يعني: صلى دخل في الصلاة، لا لإرادة الصلاة؛ ولكن يريد أن يراه فلان، فهذه الصلاة باطلة.
وهو مشرك كما جاء في الحديث: من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك يعني: حين أنشأ الصلاة الواحدة أنشأها يرائي، وإلا فإن إنشاء المسلم عباداته جميعًا على الرياء هذا غير متصور، وإنما يقع الرياء ربما في بعض عبادات المسلم؛ إما في أولها، وإما في أثنائها.
وأما الرياء التام في جميع الأعمال فإن هذا لا يتصور من مسلم، وإنما يكون من الكفار والمنافقين، كما قال -جل وعلا- في وصفهم: (8) وقوله في وصف الكفار: (9) يعني: بهذا أن القسم الأول نية ابتدأ بها العبادة لغير الله، فهذه العبادة تكون باطلة: صلاته باطلة، صيامه باطل، وصدقته باطلة، نوى بالعمل غير وجه الله -جل وعلا-.
القسم الثاني: أن يحدث تغيير النية في أثناء العبادة، وهذا له حالان : الحال الأولى: أن يبطل نيته الأصلية، ويجعل العبادة لهذا المخلوق، فهذا حكمه كالأول من أن العبادة فسدت؛ لأنه أبطل نيتها، وجعلها للمخلوق، فنوى في أثناء الصلاة أن الصلاة هذه لفلان، فتبطل الصلاة.
الحال الثانية: من هذا القسم أن يزيد في الصلاة من لأجل رؤية أحد الناس، يعني: يراه أحد طلبة العلم، أو يراه والده، أو يراه كبير القوم، أو يراه إمام المسجد، فبدل أن يسبح ثلاث تسبيحات أطال في الركوع، والركوع عبادة لله -جل وعلا- فأطال على خلاف عادته لأجل رؤية هذا الرائي.
فهذا العمل الزائد الذي نوى به المخلوق يبطل؛ لأن نيته فيه لغير الله، و إنما الأعمال بالنيات لكن أصل العمل صالح؛ لأن هذه النية ما عرضت لأصل العمل، وإنما عرضت لزيادة في بعضه أطال الصلاة، أو إمام أطال القراءة؛ لأن حسن صوته لرؤية إلى الخلق، أو لأن وراءه فلان، أو نحو ذلك من الأعمال، فلا يبطل أصل العمل، وإنما ما زاد فيه لأجل الخلق يكون فيه مشركًا الشرك الأصغر، وهو الرياء -والعياذ بالله-، هذه الحالة الثانية من القسم الثاني.
والحالة الثالثة: أن يعرض له حب الثناء، وحب الذكر بعد تمام العبادة، عمل العبادة لله، صلى لله، حفظ القرآن لله، وصام لله، صام النوافل لله -جل وعلا- مخلصًا، وبعد ذلك رأى من يثني عليه، فسره ذلك، ورغب في المزيد في داخله، فهذا لا يخرم أصل العمل؛ لأنه نواه لله، ولم يكن في أثنائه فيكون شركا، إنما وقع بعد تمامه، فهذا كما جاء في الحديث تلك عاجل بشرى المؤمن أن يسمع ثناء الناس عليه لعبادته وهو لم يقصد في العمل الذي عمله أن يثني عليه الناس هذه ثلاثة أحوال.
وإذا تقرر هذا فالأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جل وعلا- على قسمين أيضا، الأول: أعمال يجب ألا يريد بها، وألا يعرض لقلبه فيها ثواب الدنيا أصلا، وهذه أكثر العبادات، وأكثر الأعمال الشرعية.
والقسم الثاني: عبادات حض عليها الشارع بذكر ثوابها في الدنيا، مثل صلة الرحم حض عليها الشارع بذكر ثواب الدنيا، فقال -عليه الصلاة والسلام-: من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه فحض على صلة الرحم بذكر ثواب الدنيا: النسأ في الأثر، والبسط في الرزق.
أو كقوله في الجهاد: من قتل قتيلا فله سلبه يعني: ما عليه من السلاح، وما معه من المال أو كذا، يسلبه ويكون لهذا القاتل، فهذا حض على القتل بذكر ثواب دنيوي، فمن أراد الثواب الدنيوي هنا -في هذا القسم- مستحضرا ما حض الشارع من العمل، يعني: من هذه العبادة، وذكر فيه الثواب الدنيوي فإنه جائز له ذلك؛ لأن الشارع ما حض بذكر الدنيا إلا إذن منه بأن يكون ذلك مطلوبا.
فإذًا من وصل الرحم يريد وجه الله -جل وعلا- ولكن يريد أيضا أن يثاب في الدنيا بكثرة الأرزاق، وبالنسأ في الأثر، يعني: طول العمر، فهذا له ذلك، ولأجل أن الشارع حض على ذلك.
جاهد في سبيل الله يريد أيضا مغنما، ونيته خالصة لله -جل وعلا- لتكون كلمة الله هي العليا؛ ولكن يريد شيئا حض عليه، أو ذكره الشارع في ذلك، هذا قصده ليس من الشرك في النية؛ لأن الشارع هو الذي ذكر الثواب الدنيوي في ذلك.
فإذًا تنقسم الأعمال إلى عبادات ذكر الشارع الثواب الدنيوي عليها، وإلى عبادات لم يذكر الشارع الثواب الدنيوي عليها، وهذا كما جاء في قول الله -جل وعلا-: (10) الآية.
فهذه المسألة مهمة، فإذا تقرر أنه لا يكون مشركًا بذلك، فهل من نوى الدنيا بصلة الرحم مثلا مع نيته لله مساوٍ لمن لم ينو الدنيا، وإنما جعلها خالصة لله لا يختلف الأجر؛ لكن لا يكون مرائيًا، ولا مشركًا بذلك.
فمن كانت نيته خالصة لله -جل وعلا- فأجره أعظم، لهذا لما سئل عدد من الأئمة من السلف والإمام أحمد وجماعة عمن جاهد للمغنم ونيته خالصة لله؟ قال: أجره على قدر نيته، لم يبطل عمله أصلًا، لم يبطل السلف العمل أصلًا، وإنما جعلوا التفاوت بقدر النيات.
فكلما عظمت النية لله في الأعمال التي فيها ذكر الدنيا، وذكر الشارع عليه ثواب الدنيا فإنه كلما عظمت النية الخالصة كلماعظم أجره، وكلما نوى الدنيا مع صحة أصل نيته قل أجره يعني: عن غيره.
هنا قال -عليه الصلاة والسلام-: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله طبعًا الحديث تفاصيل الكلام في النية، ودخول النية في أبواب كثيرة من العبادات، هذا يطول عليه الكلام جدًّا، وصنفت مصنفات في هذا، وشروح كتب الأحاديث أطالت في شرح هذا الحديث، وإنما نذكر في شرحنا لهذه الأربعين النووية قواعد وتأصيلات متعلقة بشرح الحديث، كما هي العادة في مثل هذه الشروح المختصرة لهذه الكتب المهمة.
قال: فمن كانت هجرته الفاء هذه تفصيلية، تفصيل لمثال من الأعمال التي تكون لله وتكون لغير الله، ذكر مثالا للهجرة قال: من كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه .
الهجرة معناها: الترك، هجر يعني: ترك، وأصل الهجرة هجرة إلى الله -جل وعلا- وإلى رسوله هجرة إلى الله -جل وعلا- بالإخلاص، وابتغاء ما عنده، والهجرة إلى النبي باتباعه -عليه الصلاة والسلام- والرغبة فيما جاء به -عليه الصلاة والسلام-.
ومن آثار ذلك، الهجرة إلى الخاصة التي هي ترك بلد الشرك إلى بلد الإسلام، فقال -عليه الصلاة والسلام-: فمن كانت هجرته يعني: من كان تركه لبلد الشرك إلى بلد الإسلام لله ورسوله إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، هذا فيه تكرير للجملة. من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته لله ورسوله.
والمتقرر في علوم العربية أن الجمل إذا تكررت في ترتب الفعل والجزاء فإن شرط الفعل يختلف عن شرط الجزاء؛ فلهذا نقول: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله نية وقصدا فهجرته إلى الله ورسوله ثوابًا وأجرًا، فما تعلق بالفعل النية والقصد، وما تعلق بالجواب الأجر والثواب.
وهذا فيه نوع من أنواع البلاغة، وهو أن عمله جليل عظيم بحيث يستغنى لبيان جلالته وعظمه يستغنى عن ذكره؛ لأنه من الوضوح والبيان بحيث لا يحتاج إلى ذكره، فقال -عليه الصلاة والسلام-: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هذا تعظيم، ورفع لهذا العمل، وهو أن تكون الهجرة إلى الله ورسوله، يعني: نية وقصدًا وتعظيما للثواب والأجر بقوله: فهجرته إلى الله ورسوله ثوابًا وأجرًا، يعني: حدث عن ثوابه وعظم ذلك.
ثم بين الصنف الثاني فقال: ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها لدنيا يصيبها هذا حال التاجر الذي هاجر لكي يكسب مالًا، أو هاجر ليكسب زوجة أو امرأة، فهذا هجرته إلى ما هاجر إليه.
وقوله -عليه الصلاة والسلام-: فمن كانت هجرته لدنيا هذه النية يعني: هاجر العمل الظاهر يشارك فيه، من هاجر إلى الله ورسوله؛ لكن نيته أنه في هجرته يريد التجارة، أو يريد أن يتزوج امرأة فنيته فاسدة، قال: فهجرته إلى ما هاجر إليه يعني: من حيث أنه لا ثواب له فيها ولا أجر، وقد يكون عليه فيها وزر.
والهجرة هي ترك -كما ذكرت لك ترك- بلد الشرك إلى بلد الإسلام، أو ترك بلد تظهر فيه البدعة إلى بلد لا تظهر فيه البدعة، وإنما تظهر فيه السنة، أو القسم الثالث: ترك بلد تظهر فيه الفواحش والمنكرات إلى بلد تقل فيه الفواحش والمنكرات ظهورًا، وهذه كل واحدة منها لها أحكام مذكورة في كتب الفقه بالتفصيل.
kita adalah kata yang kita dengar
kita adalah kata yang kita baca
kita adalah kata yang kita ucapkan
kita adalah kata yang kita tuliskan
kata positif melejitkaan potensi
kata negatif membunuh kreasi
TaqWa sumber kebahagiaan sejati..
Taqwa kunci ilmu laduni...
kata orang orang bijak taat pajak
kata hatiku mengatakan orang bijak menggunakan waktunya sebaik mungkin
Ia tidak rela walau sedetik dari waktunya berlalu sia-sia
lalu ...
apa kata para sufi?
Tuhan...apapun karunia-Mu bagiku didunia
Hibahkanlah bagi musuh-musuh-Mu
Apapun karunia-Mu untukku diakhirat
persembahkan untuk sahabat-sahabatku
bagiku cukuplah Engkau
Bila Sujudku padaMu karena takut neraka
Bakar aku dengan apinya
bila sujudku padaMu karena dambaan surga
tutup bagiku surga itu
Tetapi bila sujudku karena Engkau semata
Jangan Palingkan WajahMu
Aku rindu menatap keindahan_Mu
Aku rindu menatap keindahan_mu Marhaban Ya Ramadhan May 08, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
kita adalah kata yang kita baca
kita adalah kata yang kita ucapkan
kita adalah kata yang kita tuliskan
kata positif melejitkaan potensi
kata negatif membunuh kreasi
TaqWa sumber kebahagiaan sejati..
Taqwa kunci ilmu laduni...
kata orang orang bijak taat pajak
kata hatiku mengatakan orang bijak menggunakan waktunya sebaik mungkin
Ia tidak rela walau sedetik dari waktunya berlalu sia-sia
lalu ...
apa kata para sufi?
Tuhan...apapun karunia-Mu bagiku didunia
Hibahkanlah bagi musuh-musuh-Mu
Apapun karunia-Mu untukku diakhirat
persembahkan untuk sahabat-sahabatku
bagiku cukuplah Engkau
Bila Sujudku padaMu karena takut neraka
Bakar aku dengan apinya
bila sujudku padaMu karena dambaan surga
tutup bagiku surga itu
Tetapi bila sujudku karena Engkau semata
Jangan Palingkan WajahMu
Aku rindu menatap keindahan_Mu
Aku rindu menatap keindahan_mu Marhaban Ya Ramadhan May 08, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
NILAI (Value)
Harga dan produk adalah satu bagian yang disebut offer, dua elemen yang ditawarkan perusahaan kepada pelanggan
Ada empat dasar strategi penentuan harga yakni:
1. MARKET BASE PRICING penentuan harga ditentukan berdasarkan hukum penawaran dan permintaan dipasar
2. COST BASED PRICING Harga Jual disini ditentukan berdasarkan biaya yang dibutuhkan untuk memperoleh sebuah produk, kemudian ditambah dengan besarnya margin kepada distributor dan profit yang diinginkan
3. COMPETITOR BASED PRICING Perusahan menetapkan harga, apakah diatas atau dibawah pada tingkat harga rata-rata produk serupa yang sudah ada di pasar.
4. VALUE BASED PRICING Perusahaan menetapkan harga berdasarkan nilai produk tersebut dimata pelanggan ini dilakukan jika produk tersebut adalah produk inovatif atau memiliki keunggulan daya saing yang kuat disbanding produk lainnya.
Namun di era sekarang kecendrungan itu telah bergeser sebagaimana harga itu maknanya cenderung tetap, sementara sekarang lebih cenderung fleksibel sebagai contoh coba lihat kurs mata uang rupiah terhadap dolar AS hari ini misalnya nilai tukar 1 dollar AS sama dengan 9500 namun besok bisa jadi 9800 nilai naik turun tergantung berbagai factor. Jadi produk yang telah dibuat nantinya tidak punya suatu nilai harga yang tetap. Untuk produk yang sama, nilainya bisa naik bisa juga turun bisa juga dilahat dari harga tiket penerbangan dengan rute dan waktu penerbangan yang sama harganya bisa berbeda tergantung factor terkait
Nah pergerakan harga yang tak terduga inilah yang memicu ketidak pastian harga memang situasi flesibilias ini ada untungnya tapi lebih banyak ruginya bagi masyarakat yang senantiasa mereka jadi korban dari situasi yang ada sekarang ini. Bagaimana komentar anda tentang situasi seperti ini?
Banyak pedagang yang ingin menghindari setiap resiko penyesuian kurs uang yang berkaitan dengan tanggungannya dalam bentuk mata uang asing dengan mengusahakan perlindungan resiko dalam pasar masa depan (forward market). Seorang pengimport arab Saudi yang mengetahui bahwa ia harus membayar sejumlah dollar AS tiga bulan kemudian, merasa sangsi mengenai kurs dolar saat itu, karena itulah ia tidak dapat memastikan jumlahnya dalam mata uang dinar ( I Dinar = 4,25 Gram emas= 20 qirqth). Bisa juga ia langsung membeli uang dollar, lalu menyimpannya selama 3 bulan, namun ia akan rugi karena terikat dana tunainya selama itu, juga akan menghadapi kemungkinan turunnya nilai dollar itu.Pilihan lain ialah dengan mengadakan transaksi masa depan (forward transaction) pada kurs yang disepakati semula. Sesungguhnya Jual Beli masa depan tidak dibenarkan dalam islam. Sekalipun transaksi masa depan semacam itu sudah memasyarakat didunia barat, terutama mengenai tukar-menukar uang asing,tetapi transaksi semacam ini diharamkan dalam dunia islam. Hukum ini berlaku pula terhadap perdagangan komenditi masa depan sangat-sangat spekulatif sehingga disebut “maisir” atau perjudian karena menyangkut kemungkinan mendapat laba tanpa melakukan pekerjaan atau jerih payah.
Ketika di jaman Jahiliyah transaksi demikinan termasuk penukaran buah kering dengan buah segar yang belum dipetik serta tidak ditentukan pula berapa banyaknya> tansaksi semacam ini disebut”Mujabarah” (Tukar menukar untuk masa depan) Tentunya jal beli semacam ini dilarang oleh Nabi Muhammad karena kemuingkinan besar terjadi penipuan. Larangan-larangan serupa berlaku pula terhadap ‘ Mukhabarah” (jual beli masa depan pada jaman jahiliyah), penjualan buah-buahan ketika belum atang( Masak). Transaksi serupa itu menyangkut jual beli; burung yang belum tertangkap, ikan yang asih didlam air hewan yang belum tertangkap bahwa dalam tansaksi semacam itu sekali lagi terdapat unsure perjudian, dan suatu ketidak pastian bagi pembeli, karena pihak penjual mungkin tidak akan mampu memenuhi perjanjiannya.
Oleh karena itu jual beli yang belum dimiliki dilarang, dan banyak kaum ulama beranggapan bahwa jual beli dimuka atau pada masa depan dilarang dan hal ini berlaku pula dengan mata uang.
Namun demikian dapat diperdebatkan bahwa jual beli di muka belum tentu mengandung unsur ketidak pastian, karena berlainan dengan buah-buahan yang belum matang atau ikan dalam air yang masih belum ditangkap, tidak ada keraguan mengenai mutu komenditi yang diperjual belikan khusunya tentang mata uang asing, yang bersikap homogen ( serba sama) setelah harga penjualan disepakati. Malah ada yang mengatakan bahwa tansaksi masa depan tidak mengandung Muzarabah atau Mukhabarah Hukum dalam ayat Alquran adalah mengenai suatu tarnsaksi dengan pembayaran di masa mendatang. Bila barangnya dibeli sekarang, dan pembayarannya dijanjikan pada saaat tertentu dimasa yang akan dating, kontraknya sah jika sayarat-syarat serta saat pembayarannya dinyatakan secara tegas. Dalam hal ini nabi menyarankan agar perjanjian dibuat secara tertulis dan di hadiri oleh beberapa orang saksi.
Kenyataannya adalah bukanlah soal pembayarannya di kemudian hari, melainkan kenyataannya adalah komenditi yang diperjual belikan itu pun akan diserahkan pada masa depan enam jenis komenditi utama yang sangat penting bagi kelangsungan hidup kelompok dan perseorangan yaitu ; emas, perak, gandum, buah kurma, dan barley ( sejenis gandum) Bila suatu komenditi dijual untuk diserahkan dimasa depan, selalu terdapat resiko ataupun ( Gharar) tipu daya, karena komenditi bersangkutan mungkin tidak tersedia untuk diserahkan pada pembelinya. Sayarat ini juga berlaku pada mata uang asing, kesukaran selanjutnya ialah bila suatu komenditi dijual untuk diserahkan di masa depan, harga sering dipotong. Pemotongan ini disebabkan prefrensi wqaktu dan berarti mengenai pokok-pokok bunga, dan lagi-lagi ini telah diharamkan Marhaban Ya Ramadhan April 01, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
Harga dan produk adalah satu bagian yang disebut offer, dua elemen yang ditawarkan perusahaan kepada pelanggan
Ada empat dasar strategi penentuan harga yakni:
1. MARKET BASE PRICING penentuan harga ditentukan berdasarkan hukum penawaran dan permintaan dipasar
2. COST BASED PRICING Harga Jual disini ditentukan berdasarkan biaya yang dibutuhkan untuk memperoleh sebuah produk, kemudian ditambah dengan besarnya margin kepada distributor dan profit yang diinginkan
3. COMPETITOR BASED PRICING Perusahan menetapkan harga, apakah diatas atau dibawah pada tingkat harga rata-rata produk serupa yang sudah ada di pasar.
4. VALUE BASED PRICING Perusahaan menetapkan harga berdasarkan nilai produk tersebut dimata pelanggan ini dilakukan jika produk tersebut adalah produk inovatif atau memiliki keunggulan daya saing yang kuat disbanding produk lainnya.
Namun di era sekarang kecendrungan itu telah bergeser sebagaimana harga itu maknanya cenderung tetap, sementara sekarang lebih cenderung fleksibel sebagai contoh coba lihat kurs mata uang rupiah terhadap dolar AS hari ini misalnya nilai tukar 1 dollar AS sama dengan 9500 namun besok bisa jadi 9800 nilai naik turun tergantung berbagai factor. Jadi produk yang telah dibuat nantinya tidak punya suatu nilai harga yang tetap. Untuk produk yang sama, nilainya bisa naik bisa juga turun bisa juga dilahat dari harga tiket penerbangan dengan rute dan waktu penerbangan yang sama harganya bisa berbeda tergantung factor terkait
Nah pergerakan harga yang tak terduga inilah yang memicu ketidak pastian harga memang situasi flesibilias ini ada untungnya tapi lebih banyak ruginya bagi masyarakat yang senantiasa mereka jadi korban dari situasi yang ada sekarang ini. Bagaimana komentar anda tentang situasi seperti ini?
Banyak pedagang yang ingin menghindari setiap resiko penyesuian kurs uang yang berkaitan dengan tanggungannya dalam bentuk mata uang asing dengan mengusahakan perlindungan resiko dalam pasar masa depan (forward market). Seorang pengimport arab Saudi yang mengetahui bahwa ia harus membayar sejumlah dollar AS tiga bulan kemudian, merasa sangsi mengenai kurs dolar saat itu, karena itulah ia tidak dapat memastikan jumlahnya dalam mata uang dinar ( I Dinar = 4,25 Gram emas= 20 qirqth). Bisa juga ia langsung membeli uang dollar, lalu menyimpannya selama 3 bulan, namun ia akan rugi karena terikat dana tunainya selama itu, juga akan menghadapi kemungkinan turunnya nilai dollar itu.Pilihan lain ialah dengan mengadakan transaksi masa depan (forward transaction) pada kurs yang disepakati semula. Sesungguhnya Jual Beli masa depan tidak dibenarkan dalam islam. Sekalipun transaksi masa depan semacam itu sudah memasyarakat didunia barat, terutama mengenai tukar-menukar uang asing,tetapi transaksi semacam ini diharamkan dalam dunia islam. Hukum ini berlaku pula terhadap perdagangan komenditi masa depan sangat-sangat spekulatif sehingga disebut “maisir” atau perjudian karena menyangkut kemungkinan mendapat laba tanpa melakukan pekerjaan atau jerih payah.
Ketika di jaman Jahiliyah transaksi demikinan termasuk penukaran buah kering dengan buah segar yang belum dipetik serta tidak ditentukan pula berapa banyaknya> tansaksi semacam ini disebut”Mujabarah” (Tukar menukar untuk masa depan) Tentunya jal beli semacam ini dilarang oleh Nabi Muhammad karena kemuingkinan besar terjadi penipuan. Larangan-larangan serupa berlaku pula terhadap ‘ Mukhabarah” (jual beli masa depan pada jaman jahiliyah), penjualan buah-buahan ketika belum atang( Masak). Transaksi serupa itu menyangkut jual beli; burung yang belum tertangkap, ikan yang asih didlam air hewan yang belum tertangkap bahwa dalam tansaksi semacam itu sekali lagi terdapat unsure perjudian, dan suatu ketidak pastian bagi pembeli, karena pihak penjual mungkin tidak akan mampu memenuhi perjanjiannya.
Oleh karena itu jual beli yang belum dimiliki dilarang, dan banyak kaum ulama beranggapan bahwa jual beli dimuka atau pada masa depan dilarang dan hal ini berlaku pula dengan mata uang.
Namun demikian dapat diperdebatkan bahwa jual beli di muka belum tentu mengandung unsur ketidak pastian, karena berlainan dengan buah-buahan yang belum matang atau ikan dalam air yang masih belum ditangkap, tidak ada keraguan mengenai mutu komenditi yang diperjual belikan khusunya tentang mata uang asing, yang bersikap homogen ( serba sama) setelah harga penjualan disepakati. Malah ada yang mengatakan bahwa tansaksi masa depan tidak mengandung Muzarabah atau Mukhabarah Hukum dalam ayat Alquran adalah mengenai suatu tarnsaksi dengan pembayaran di masa mendatang. Bila barangnya dibeli sekarang, dan pembayarannya dijanjikan pada saaat tertentu dimasa yang akan dating, kontraknya sah jika sayarat-syarat serta saat pembayarannya dinyatakan secara tegas. Dalam hal ini nabi menyarankan agar perjanjian dibuat secara tertulis dan di hadiri oleh beberapa orang saksi.
Kenyataannya adalah bukanlah soal pembayarannya di kemudian hari, melainkan kenyataannya adalah komenditi yang diperjual belikan itu pun akan diserahkan pada masa depan enam jenis komenditi utama yang sangat penting bagi kelangsungan hidup kelompok dan perseorangan yaitu ; emas, perak, gandum, buah kurma, dan barley ( sejenis gandum) Bila suatu komenditi dijual untuk diserahkan dimasa depan, selalu terdapat resiko ataupun ( Gharar) tipu daya, karena komenditi bersangkutan mungkin tidak tersedia untuk diserahkan pada pembelinya. Sayarat ini juga berlaku pada mata uang asing, kesukaran selanjutnya ialah bila suatu komenditi dijual untuk diserahkan di masa depan, harga sering dipotong. Pemotongan ini disebabkan prefrensi wqaktu dan berarti mengenai pokok-pokok bunga, dan lagi-lagi ini telah diharamkan Marhaban Ya Ramadhan April 01, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
WORLD ASSEMBBLY OF MUSLIM YOUTH
(Liga Pemuda Muslim Dunia sebuah telaah)
Konfrensi International WAMY Ke 11 di Jakarta setahun yang lalu masih ingat di benak saya walau tak hadir dalam acara tersebut, namun ada sebuah renungan bagi kita tentang apa yang mereka bincangkan dan rumusan tentang peran pemuda islam dalam ranah sosial menuju sebuah cita-cita terwujudnya masyarakat madani. Liga Pemuda Muslim dunia mempunyai nilai strategis dalam membangun, mendidik dan membina para pemuda-pemuda diseluruh dunia .
Peran inilah yang menjadi sebuah tantangan di era globalisasi sekarang ini banyaknya permasalahan fundamentalisme dan ekstrimisme agama, gaya hidup hedonis, pornografi, seks bebas, dan kriminalitas. WAMY sebagai sebuah organisasi yang mendunia selayaknya lebih totalitas dalam membuka selebar-lebarnya jurang kesenjangan pendidikan yang dikotomitis di Indonesia, antara pendidikan agama dan pendidikan umum sesungguhnya adalah dilemma yang berkepanjangan di Indonesia tengoklah betapa sesungguhnya Sarana-sarana pembangunan yang dilakukan sudah tampak seperti pembanguna mesjid dan kegiatan sosial lainnya. Namun belumlah maksimal karena WAMY masih sekedar memberi bantuan dan tindak lanjutnya dengan madrasah, pondok pesanten dan perguruan tingggi di Indonesia belum mengakar apa lagi tersosialisasi dengan menyeluruh di seluruh Kabupaten Kota Indonesia. Untuk itulah diharap greget dan percepatan dilakukan dengan menjalin hubungan dan bekerja sama dengan para pemuda dan organisasi-organisasi kepemudaan demi kemajuan Indonesia di masa-masa akan datang.
Sebagaimana Penekanan dalam sambutannya di Jakarta setahun yang lalu Presiden WAMY Syikh shalih bin Abdul Aziz bin Alu Syaikh mengatakan ”Adalah suatu keharusan Orang yang amanah adalah juga mereka –mereka yang mempunyai komitmen tinggi dalam perjuangan” Harapan agar Pemimpin-pemimpin Dunia Islam juga membawa amanah dawah keseluruh penjuru dunia. Secuil kalimat ini sesungguhnya lebih diharapkan kepada pengurus - pengurus yang berada di Indonesia mereka diamanahkan agar senantiasa bekerja terus-menerus dalam da’wah dan senantiasa membawa organisasi lebih di cintai dan lebih berkah dalam setiap langkah-langkah program sosial di mata umat dan adanya perubahan signifikan terhadap perubahan dunia.
Dalam setiap konfrensi tentunya ada rekomendasi yang diuraikan dalam butir-butir rekomendasi yang digariskan ditengah transformasi sosial yang bersifat global, kondisi ini tentunya sangat tampak perubahan pada kaum muda dan melemahnya rasa tanggung jawab sosial mereka. Maka rekomendasi Konfrensi ini hendaknya dicanangkan secara utuh dari tahun-ketahun adanya evaluasi-di setiap wilayah, Negara-negara masing masing. Sebagaimana pentingnya optimalisasi peran Masjid, menghidupkan moral islam dihati para pemuda, sebagai perbandingan dengan Kekuatan Jemaah Tabligh yang bukanlah organisasi Seresmi WAMY namun telah nyata dan secara istiqamah mereka menembus batas-batas wilayah dan Negara bahkan Negara ItaliaVatikan sekalipun. Begitu kuatnya pengorbanan masing-masing pribadi dalam pergerakan da’wah yang fenomenal sekarang ini, Tentunya WAMY bukanlah JT Jemaah Tabligh namun barang kali sebuah isyarat bahwa bagaimanapun WAMY harus mensentralkan Masjid Sebagai tempat Awal mendapatkan Keberkahan dalam seluruh aktifitasnya semacam Islamic Center yang membuka genderang bahwa Pemuda yang dicintai Allah Adalah mereka yang memakmurkan Masjid Masjid di seantero dunia. Dengan Demikian ketika telah mengamalkan ajaran islam secara kaffah tentunya kehidupan keseharian adalah penerapan syariat islam secara nyata dalam aspek kehidupan sesuai dengan tuntunan rasulullah SAW.
Oleh karena itu tanggung jawab umat bukan lagi kabing hitam bagi siapapun juga, tetapi telah berani menyatakan adalah “Aku” Peran Pemuda diposisikan sebagai Subjek yang mampu menembus usia mereka sekalipun dengan pahamnya dan kepahaman akan arti pentingnya masa-masa muda dalam khazanah hayatussahabah di masa Keemasan Islam.
Diceritakan Abdul Wahid bin Zaid Rah.a suatu hari ketika saya berada disuatu majelis ini, saat itu kami sedang bersiap-siap untuk berangkat keluar di jalan Allah Ta’ala, dan setelah memerintahkan kawan-kwan agar siap-siap untuk berangkat esok senin, kemudian salah seorang kawan berdiri dan membaca ayat:” Sesungguhnya Allah telah membeli dari orang-orang mukmin diri dan harta mereka dengan memberikan surga untuk mereka.” (AtTaubah111) Tiba-tiba berdiri seorang pemuda belia, berusia 15 tahun dan berkata” wahai tuan Abdul Wahid, benarkah Allah Ta’ala telah membeli diri dan harta orang beriman dengan surga? “ Ya engkau benar, nak jawabku. Kalau begitu saksikanlah wahai syikh, bahwa saya menjual diri dan harta saya kepada Allah ta’ala untuk ditukar dengan Surga” seru pemuda itu.
Penasaranku sampai pada puncaknya, lalu saya kedepan, saya melihat sebuah kemah dari mutiara yang indah berongga, di depan pintu kemah, berdiri seorang gadis yang memakai perhisan dan sutra terindah yang tidak bisa saya terangkan bagaimana indahnya, saya yakin inilah gadis yang saya cari-cari. Ia tampak gembira menyambut saya, lalu memanggil’ Wahai Ainun Mardiyah, ini kekasihmu telah datang.”
Dengan hati berdegup keras, saya mendekat ke kemah, lalu saya memasukinya. Subhanallah, tampak ia sedang duduk diatas ranjangnya yang terbuat dari emas berhisakan untaian mutiara dan permata yaqut. Tatkala menatap pesonanya,saya terpana dan tidak kuasa menahan diri, dia memanggil dengan sopan, “Selamat datang wahai kekasih ArRahman, telah dekat kedatangan kakanda ke istana kami.
Saya tidak kuasa lagi, saya beranjak utuk memeluknya, ketika hendak memeluknya ia berkata, “Tunggu sebentar kakanda, belum tiba saatnya anda memeluk saya, didalam diri anda masih ada ruh, anda masih hidup dialam dunia, insyaAllah, anda akan berbuka disini bersama kami.
Ya Allah, lalu saya terbangun, “Wahai Syaikh, saya sudah tak sabar lagi ingin bertemu dengannya.”
Belum selesai pembicaraan kami dengan pemuda tadi, tiba-tiba datanglah pasukan musuh menyerang, lalu kamipun berusaha menahan serangan mereka. Kemudian pemuda tadi, dengan tangkas ia bertempur, sya hitung ada sembilan orang musuh yang terbunuh ditangannya. Tapi musuh yang kesepuluh datang dan menebasnya dengan pedang sehingga terjatuh bersimbah darah. Tatkala saya melewatinya, kulihat ia mengusap wajahnya yang bersimbah darah sembari tersenyum lebar hingga syahid dijalanNya. Semoga Allah merahmatinya, Dia sekarang telah terbuka dan bermalam pertama dengan dambaan hatinya,”Ainul Mardiyah ratu bidadari
(Tanbihul Ghafilin,Irsyadul Ibad)
Ibaroh/ hikmah dari cerita diatas adalah Pentingnya berda’wah dengan Alquran, karena akan memberikan pengaruh yang nyata Tidak akan rugi seseorang bila bermuamalah dengan Allah. Balasan orang yang mati Syahid dijalan-Nya akan dikawinkan dengan Bidadari Surga. Senantiasa dan hendaknya Da’i yang muda berkhidmad dengan yang lebih tua yang banyak ilmunya..
Demikianlah Tulisan ini Kami paparkan agar menjadi ajang silaturahmi kepada pengurus- pengurus WAMY maupun anggotanya. Sehingga dengan adanya ajang tulis menulis semacam ini memberikan manfaat ganda bagi kita semua.Akhirnya Semoga ditahun ini dan tahun akan datang.WAMY memberikan bantuan yang nyata kepada kami di kabupaten Dairi dan Kabupaten Pakpak Bharat. Semoga Allah memudahkan langkah-langkah kita bersama. Marhaban Ya Ramadhan March 27, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
(Liga Pemuda Muslim Dunia sebuah telaah)
Konfrensi International WAMY Ke 11 di Jakarta setahun yang lalu masih ingat di benak saya walau tak hadir dalam acara tersebut, namun ada sebuah renungan bagi kita tentang apa yang mereka bincangkan dan rumusan tentang peran pemuda islam dalam ranah sosial menuju sebuah cita-cita terwujudnya masyarakat madani. Liga Pemuda Muslim dunia mempunyai nilai strategis dalam membangun, mendidik dan membina para pemuda-pemuda diseluruh dunia .
Peran inilah yang menjadi sebuah tantangan di era globalisasi sekarang ini banyaknya permasalahan fundamentalisme dan ekstrimisme agama, gaya hidup hedonis, pornografi, seks bebas, dan kriminalitas. WAMY sebagai sebuah organisasi yang mendunia selayaknya lebih totalitas dalam membuka selebar-lebarnya jurang kesenjangan pendidikan yang dikotomitis di Indonesia, antara pendidikan agama dan pendidikan umum sesungguhnya adalah dilemma yang berkepanjangan di Indonesia tengoklah betapa sesungguhnya Sarana-sarana pembangunan yang dilakukan sudah tampak seperti pembanguna mesjid dan kegiatan sosial lainnya. Namun belumlah maksimal karena WAMY masih sekedar memberi bantuan dan tindak lanjutnya dengan madrasah, pondok pesanten dan perguruan tingggi di Indonesia belum mengakar apa lagi tersosialisasi dengan menyeluruh di seluruh Kabupaten Kota Indonesia. Untuk itulah diharap greget dan percepatan dilakukan dengan menjalin hubungan dan bekerja sama dengan para pemuda dan organisasi-organisasi kepemudaan demi kemajuan Indonesia di masa-masa akan datang.
Sebagaimana Penekanan dalam sambutannya di Jakarta setahun yang lalu Presiden WAMY Syikh shalih bin Abdul Aziz bin Alu Syaikh mengatakan ”Adalah suatu keharusan Orang yang amanah adalah juga mereka –mereka yang mempunyai komitmen tinggi dalam perjuangan” Harapan agar Pemimpin-pemimpin Dunia Islam juga membawa amanah dawah keseluruh penjuru dunia. Secuil kalimat ini sesungguhnya lebih diharapkan kepada pengurus - pengurus yang berada di Indonesia mereka diamanahkan agar senantiasa bekerja terus-menerus dalam da’wah dan senantiasa membawa organisasi lebih di cintai dan lebih berkah dalam setiap langkah-langkah program sosial di mata umat dan adanya perubahan signifikan terhadap perubahan dunia.
Dalam setiap konfrensi tentunya ada rekomendasi yang diuraikan dalam butir-butir rekomendasi yang digariskan ditengah transformasi sosial yang bersifat global, kondisi ini tentunya sangat tampak perubahan pada kaum muda dan melemahnya rasa tanggung jawab sosial mereka. Maka rekomendasi Konfrensi ini hendaknya dicanangkan secara utuh dari tahun-ketahun adanya evaluasi-di setiap wilayah, Negara-negara masing masing. Sebagaimana pentingnya optimalisasi peran Masjid, menghidupkan moral islam dihati para pemuda, sebagai perbandingan dengan Kekuatan Jemaah Tabligh yang bukanlah organisasi Seresmi WAMY namun telah nyata dan secara istiqamah mereka menembus batas-batas wilayah dan Negara bahkan Negara ItaliaVatikan sekalipun. Begitu kuatnya pengorbanan masing-masing pribadi dalam pergerakan da’wah yang fenomenal sekarang ini, Tentunya WAMY bukanlah JT Jemaah Tabligh namun barang kali sebuah isyarat bahwa bagaimanapun WAMY harus mensentralkan Masjid Sebagai tempat Awal mendapatkan Keberkahan dalam seluruh aktifitasnya semacam Islamic Center yang membuka genderang bahwa Pemuda yang dicintai Allah Adalah mereka yang memakmurkan Masjid Masjid di seantero dunia. Dengan Demikian ketika telah mengamalkan ajaran islam secara kaffah tentunya kehidupan keseharian adalah penerapan syariat islam secara nyata dalam aspek kehidupan sesuai dengan tuntunan rasulullah SAW.
Oleh karena itu tanggung jawab umat bukan lagi kabing hitam bagi siapapun juga, tetapi telah berani menyatakan adalah “Aku” Peran Pemuda diposisikan sebagai Subjek yang mampu menembus usia mereka sekalipun dengan pahamnya dan kepahaman akan arti pentingnya masa-masa muda dalam khazanah hayatussahabah di masa Keemasan Islam.
Diceritakan Abdul Wahid bin Zaid Rah.a suatu hari ketika saya berada disuatu majelis ini, saat itu kami sedang bersiap-siap untuk berangkat keluar di jalan Allah Ta’ala, dan setelah memerintahkan kawan-kwan agar siap-siap untuk berangkat esok senin, kemudian salah seorang kawan berdiri dan membaca ayat:” Sesungguhnya Allah telah membeli dari orang-orang mukmin diri dan harta mereka dengan memberikan surga untuk mereka.” (AtTaubah111) Tiba-tiba berdiri seorang pemuda belia, berusia 15 tahun dan berkata” wahai tuan Abdul Wahid, benarkah Allah Ta’ala telah membeli diri dan harta orang beriman dengan surga? “ Ya engkau benar, nak jawabku. Kalau begitu saksikanlah wahai syikh, bahwa saya menjual diri dan harta saya kepada Allah ta’ala untuk ditukar dengan Surga” seru pemuda itu.
Penasaranku sampai pada puncaknya, lalu saya kedepan, saya melihat sebuah kemah dari mutiara yang indah berongga, di depan pintu kemah, berdiri seorang gadis yang memakai perhisan dan sutra terindah yang tidak bisa saya terangkan bagaimana indahnya, saya yakin inilah gadis yang saya cari-cari. Ia tampak gembira menyambut saya, lalu memanggil’ Wahai Ainun Mardiyah, ini kekasihmu telah datang.”
Dengan hati berdegup keras, saya mendekat ke kemah, lalu saya memasukinya. Subhanallah, tampak ia sedang duduk diatas ranjangnya yang terbuat dari emas berhisakan untaian mutiara dan permata yaqut. Tatkala menatap pesonanya,saya terpana dan tidak kuasa menahan diri, dia memanggil dengan sopan, “Selamat datang wahai kekasih ArRahman, telah dekat kedatangan kakanda ke istana kami.
Saya tidak kuasa lagi, saya beranjak utuk memeluknya, ketika hendak memeluknya ia berkata, “Tunggu sebentar kakanda, belum tiba saatnya anda memeluk saya, didalam diri anda masih ada ruh, anda masih hidup dialam dunia, insyaAllah, anda akan berbuka disini bersama kami.
Ya Allah, lalu saya terbangun, “Wahai Syaikh, saya sudah tak sabar lagi ingin bertemu dengannya.”
Belum selesai pembicaraan kami dengan pemuda tadi, tiba-tiba datanglah pasukan musuh menyerang, lalu kamipun berusaha menahan serangan mereka. Kemudian pemuda tadi, dengan tangkas ia bertempur, sya hitung ada sembilan orang musuh yang terbunuh ditangannya. Tapi musuh yang kesepuluh datang dan menebasnya dengan pedang sehingga terjatuh bersimbah darah. Tatkala saya melewatinya, kulihat ia mengusap wajahnya yang bersimbah darah sembari tersenyum lebar hingga syahid dijalanNya. Semoga Allah merahmatinya, Dia sekarang telah terbuka dan bermalam pertama dengan dambaan hatinya,”Ainul Mardiyah ratu bidadari
(Tanbihul Ghafilin,Irsyadul Ibad)
Ibaroh/ hikmah dari cerita diatas adalah Pentingnya berda’wah dengan Alquran, karena akan memberikan pengaruh yang nyata Tidak akan rugi seseorang bila bermuamalah dengan Allah. Balasan orang yang mati Syahid dijalan-Nya akan dikawinkan dengan Bidadari Surga. Senantiasa dan hendaknya Da’i yang muda berkhidmad dengan yang lebih tua yang banyak ilmunya..
Demikianlah Tulisan ini Kami paparkan agar menjadi ajang silaturahmi kepada pengurus- pengurus WAMY maupun anggotanya. Sehingga dengan adanya ajang tulis menulis semacam ini memberikan manfaat ganda bagi kita semua.Akhirnya Semoga ditahun ini dan tahun akan datang.WAMY memberikan bantuan yang nyata kepada kami di kabupaten Dairi dan Kabupaten Pakpak Bharat. Semoga Allah memudahkan langkah-langkah kita bersama. Marhaban Ya Ramadhan March 27, 2011 New Google SEO Bandung, Indonesia
